الرياضة

نجوم الإسماعيلي يساندون مبادرة مصطفى بكري لإنقاذ النادي وتاريخه العريق

أطلق الكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري مبادرة لدعم النادي الإسماعيلي ومساعدته على الخروج من أزماته المالية وحظر القيد، فاستقطبت المبادرة تفاعلاً واسعاً من جماهير الدراويش وعدد من نجوم الفريق السابقين، إلى جانب تداول مكثف على منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الرياضية.

دعوة للتكافل المحلي والريادي

وجه بكري نداءً خلال برنامجه «حقائق وأسرار» يدعو فيه محبي الإسماعيلي ورجال الأعمال إلى التكاتف لدعم النادي.

تهدف الدعوة إلى توفير تمويل عاجل وتسريع تسوية الديون حتى يستعيد الإسماعيلي مكانته كأحد أعرق أندية الكرة المصرية.

تحركات إدارية لتسوية ملفات الفيفا

انطلقت المبادرة في ظل تحديات مالية مرتبطة بحظر القيد، فيما كثفت إدارة النادي جهودها لتسوية مستحقات لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

أعلن النادي في أغسطس 2026 تسوية عدد من القضايا التي أسهمت في استمرار الحظر لأكثر من أربعة مواسم، مع تقليص واضح في حجم الملفات المتبقية والعمل على إنهائها نهائيًا.

ترحيب ودعم من نجوم الدراويش

أعرب عدد من نجوم الإسماعيلي السابقين عن دعمهم للمبادرة. عصام عبد العال وصف المبادرة بأنها موقف وطني يدعم إرث النادي التاريخي.

كما أثنى محمد صبحي على أهمية التحرك، ورحب أسامة خليل المقيم في الولايات المتحدة بالدعوة ودعا إلى مشاركة أوسع من أبناء النادي.

مشاركة أحمد حسن والحملة الجماهيرية

أعلن أحمد حسن، نجم المنتخب والإسماعيلي السابق، مشاركته في حملة التبرعات، مؤكداً أن النادي كان محطة محورية في مسيرته الكروية.

وانتشرت تسجيلات وصور لمواقف بكري بقميص الإسماعيلي، مع دعوات لتوسيع المشاركة من قِبل الجماهير ورجال الأعمال لتسريع حل الأزمات المالية.

هروب الصعود.. أزمة وهبوط إلى دوري المحترفين

تعرض الإسماعيلي لموسم صعب انتهى بهبوط الفريق إلى دوري المحترفين للمرة الأولى منذ عقود، نتيجة تراكم المشكلات الإدارية والمالية وعدم القدرة على القيد.

وحذر اتحاد الكرة النادي رسمياً من الهبوط في يونيو 2026، فيما استمر النادي في الإشارة إلى تقدم ملموس في حل قضايا مالية خلال أغسطس وسبتمبر 2026، رغم بقاء بعض المطالبات لمستحقات لاعبين سابقين.

سجل زاهر وإنجازات قارية

يمتلك الإسماعيلي تاريخًا رياضيًا حافلاً، توّج بالدوري المصري ثلاث مرات (1967 و1991 و2002) وفاز بكأس مصر مرتين.

ويبرز في سجل النادي تتويجه بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، ليكون أول نادٍ مصري وعربي يحصل على اللقب القاري.

دور وطني بعد نكسة 1967

لم يقتصر دور الإسماعيلي على كرة القدم فقط؛ فقد شارك الفريق بعد حرب يونيو 1967 في جولات بالدول العربية لجمع أموال المجهود الحربي، تحت قيادة عثمان أحمد عثمان رئيس النادي آنذاك.

مقر النادي والمقاومة ثم العودة إلى المجد

شهدت الإسماعيلية نشاطات للمقاومة الشعبية بعد 1967، واضطر النادي للانتقال إلى مقرات مؤقتة خارج المدينة، ومنها مقر نادي الزمالك في نوفمبر 1967، قبل عودته بعد حرب أكتوبر.

وبعد سنوات من الصعوبات، كتب الإسماعيلي صفحة مهمة بتتويجه بلقب إفريقيا عام 1969 على حساب إنجلبير الكونغولي.

آفاق العودة واستعادة المكانة

تعيد مبادرة دعم الإسماعيلي إلى الواجهة الحديث عن ضرورة إنهاء الأزمات المالية والإدارية ورفع حظر القيد لبناء فريق قادر على العودة سريعًا إلى الدوري الممتاز.

وتأمل جماهير الدراويش أن تتحول حالة التضامن الحالية إلى خطوات عملية تُنهي ملفات المستحقات وتعيد الاستقرار للنادي وتستعيد به أمجادًا رياضية وتاريخية مستمرة منذ تأسيسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى