كاتب سياسي يحذر من أن التصعيد المستمر في مضيقي هرمز وباب المندب يعيق حركة إمدادات النفط العالمية

أكد الكاتب السياسي نعمان أبو عيسى أن الرئيس الأمريكي يسعى لحشد أكبر عدد ممكن من الدول والقوى الحليفة لواشنطن لممارسة ضغط متنوع على إيران، سواء عبر خيارات عسكرية أو عن طريق حصار اقتصادي واسع، معتبرًا أن هذه التحركات تهدف لتعويض فشل السياسة الأمريكية في تغيير سلوك الحكومة الإيرانية.
الضغط الاقتصادي كسلاح أساسي
قال أبو عيسى في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال على قناة «القاهرة الإخبارية» ضمن برنامج «منتصف النهار» إن الحرب الاقتصادية تمثل اليوم أحد المسارات الرئيسة للمواجهة مع طهران.
وأضاف أن واشنطن تراجعت عن الاعتماد على مذكرة تفاهم سابقة بعدما لم تؤدِ إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، ما دفع الإدارة الأمريكية للبحث عن أدوات ضغط بديلة تشمل تشديد العقوبات وفرض عزلة اقتصادية ودبلوماسية.
مضيق هرمز وباب المندب: تهديد لإمدادات الطاقة العالمية
أشار أبو عيسى إلى أن التوترات امتدت أيضًا إلى مضيق باب المندب، محذرًا من أن تصاعد المواجهة قد يعرقل حركة شحنات النفط والغاز عبر الممرات البحرية الحيوية.
وتابع أن الأهمية الاستراتيجية لكل من مضيق هرمز وباب المندب، وما يمر عبرهما من شحنات طاقة، تجعل أي تصعيد هناك له انعكاسات فورية على أسعار وأسواق النفط العالمية.
تأثير الانتخابات الأمريكية على استراتيجية واشنطن تجاه إيران
أوضح الكاتب أن البيت الأبيض يسعى لاحتواء التصعيد خلال الشهرين المقبلين انتظارًا لنتائج الانتخابات الأمريكية، التي قد تغير من موازين القوى الداخلية.
وتوقع أبو عيسى أن يحقق الحزب الديمقراطي مكاسب داخل الكونجرس ومجلس الشيوخ، ما قد يزيد الضغوط الداخلية على الرئيس ويدفعه إلى إعادة حسابات السياسة الخارجية بشأن الخيارات العسكرية والاقتصادية ضد إيران.





