محمد فاروق يكشف لماذا يعتبر بيريرا الأفضل بين كلاتنبرج وأوسكار في لجنة التحكيم

أكد محمد فاروق، الحكم السابق، أن رؤساء لجنة الحكام الأجانب الذين تولّوا مسؤولية منظومة التحكيم في الكرة المصرية كانوا حريصين على تنظيم دورات تحكيمية قوية، مشدداً على أهمية تطوير مستوى الحكام ودعمهم خلال المرحلة المقبلة لضمان تحكيم أكثر احترافية.
التركيز على نجاح منظومة التحكيم
قال فاروق خلال ظهوره في برنامج «الماتش» الذي يقدمه الإعلامي محمد طارق أضا على Oman44 إن الهدف الأساسي ينبغي أن يكون نجاح منظومة التحكيم بغض النظر عن الأسماء التي تدير اللجنة.
وأكد أن العمل المؤسسي على تطوير المنظومة هو ما يحقق استقرار تحكيمي ويحدّ من المشكلات المتكررة.
الأخطاء التحكيمية والضغط على لجنة الحكام
أشار إلى أن بعض الأخطاء التحكيمية غير المتعمدة تضع لجنة الحكام تحت ضغط كبير، مما يؤثر سلباً على سير المباريات وصورة التحكيم المصري لدى الجمهور والإعلام.
ولفت إلى أن التقليل من هذه الأخطاء يتطلب تدريباً متواصلاً ومتابعة أداء الحكام واستخدام آليات تقييم فعالة.
حماية ودعم الحكام من اتحاد الكرة
أكد فاروق أن الحكم يحتاج إلى دعم لجنة الحكام وحماية واضحة من اتحاد الكرة ليؤدي مهامه بثقة وهدوء دون خوف من ضغوط خارجية.
وأضاف أن الدعم المؤسسي والقرارات الصريحة لحماية الحكام جزء أساسي من تحسين مستوى التحكيم واستقرار الأداء.
تقييم فترات رؤساء لجنة الحكام الأجانب
أوضح أنه لا يستطيع تقييم فترة مارك كلاتنبرج بدقة بسبب قصر مدة توليه المسؤولية، مما يصعّب استخلاص حكم شامل على أدائه.
وعن المقارنة بين رؤساء اللجنة الأجانب، اعتبر فاروق أن فيتور بيريرا كان الأفضل مقارنة بكلاتنبرج وأوسكار خلال فترات عملهم مع لجنة الحكام، مستنداً إلى مؤشرات التدريب والتنظيم التي شهدتها تلك الفترات.






