جياني إنفانتينو تحت المجهر لجنة الأخلاقيات في فيفا تحقق في اتهامات بخرق الحياد

يواجه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، شكوى رسمية أمام لجنة الأخلاقيات المستقلة تتهمه بانتهاك واجب الولاء والحياد السياسي المنصوص عليه في قواعد السلوك داخل الاتحاد الدولي.
مصدر الشكوى وسياقها
نقلت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن الشكوى قدمت استنادًا إلى سلسلة من التحركات والمواقف المنسوبة إلى إنفانتينو.
يرى مقدم الشكوى أن هذه التصرفات قد تشكل تدخلاً أو انحيازا، وهو ما يتعارض مع مبدأ استقلالية المسؤولين التنفيذيين في فيفا.
الادعاءات ومضمون الاعتراض
تتعلق المزاعم بخلط مزعوم بين الملفات الرياضية والأجندات السياسية من قِبل رئيس الفيفا.
تؤكد الجهة المشتكية أن بعض التصريحات أو المواقف كانت تتجاوز نطاق الدور الرياضي، مما أثار تساؤلات عن التزام إنفانتينو بمعايير الحياد السياسي.
مطالب فتح تحقيق ومراجعة السلوك
طالبت الشكوى لجنة الأخلاقيات بفتح تحقيق كامل وموسّع لفحص صحة الاتهامات الموجهة إلى إنفانتينو.
وتشمل المطالب مراجعة مدى توافق سلوك رئيس فيفا مع المواد المنظمة للسلوك الأخلاقي للقيادات داخل الاتحاد الدولي.
العواقب المحتملة والإجراءات المقبلة
تضع الشكوى إنفانتينو تحت ضغط رقابي متزايد فيما تتهيأ لجنة الأخلاقيات لدراسة الأدلة والوقائع.
في حال ثبوت المخالفات، قد تُتخذ إجراءات إدارية أو عقوبات وفق لوائح فيفا. وحتى صدور قرار رسمي تبقى الاتهامات قيد التحقيق.






