التعاون الخليجي يكشف عبر الهجمات على السعودية عن نوايا الحوثيين الخبيثة ورفضهم للسلام

أدان أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، الهجمات الإرهابية التي شنها الحوثيون على جنوب المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن استهداف المدنيين والممتلكات الوطنية والمنشآت والأعيان المدنية أسفر عن وقوع إصابات وأضرار مادية جسيمة.
انتهاك صارخ للقانون الدولي والأعراف
وصف البديوي، في بيان رسمي، هذه الاعتداءات بأنها انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية. وأوضح أن الهجمات تعكس استخفافاً متعمداً بأمن وسلامة المدنيين واستقرار المنطقة.
دعوة لموقف دولي حازم ومحاسبة المسؤولين
شدد أمين عام مجلس التعاون على أن استهداف المنشآت المدنية ومقومات الدول يشكل عملاً إرهابياً لا يمكن تبريره أو التساهل معه تحت أي ذريعة.
وطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم ورادع تجاه هذه الانتهاكات، ومحاسبة مرتكبيها ومن يدعمهم لمنع تكرار هذه الأعمال التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
تضامن مجلس التعاون الكامل مع السعودية
جدد البديوي التزام دول مجلس التعاون بالوقوف صفاً واحداً إلى جانب المملكة العربية السعودية في حماية أمنها وسيادتها ومقدراتها الوطنية.
وأكد دعم المجلس لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها السعودية لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.
تأثير الاعتداءات على جهود السلام والاستقرار في اليمن
أشار البيان إلى أن الاعتداءات المتكررة تكشف النوايا الخبيثة لدى الحوثيين وتبرهن على رفضهم الصريح لكل الجهود والمساعي الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في الجمهورية اليمنية الشقيقة.
وأكد أن استمرار هذه الممارسات العدائية يمثل تحدياً للمجتمع الدولي ويتطلب استجابة موحدة لمنع زعزعة أمن المنطقة.






