أبرز الأخطاء التي ترتكبها الأسر مع الأطفال ذوي الإعاقة وكيفية تجنبها

أكدت نيفين سمير، الخبيرة التربوية، أن دعم الأطفال ذوي الإعاقة لا يقتصر على تطوير مهاراتهم فحسب، بل يشمل أيضاً تأهيل الأسرة نفسياً للقدرة على مواجهة التحديات المجتمعية مثل النظرات السلبية والتعليقات غير اللائقة. وأشارت إلى أن الأسرة تمثل الركيزة الأولى في تنمية المهارات الحياتية والأساسية للطفل وبناء ثقته بنفسه داخل البيئة المنزلية.
نقص الوعي المجتمعي بأنواع الإعاقات
أوضحت سمير خلال لقائها مع أحمد دياب ونهاد سمير في برنامج صباح البلد على Oman44 أن الوعي المجتمعي لا يزال محدوداً تجاه أنواع الإعاقات. بعضها واضح مثل متلازمة داون، وبعضها غير ظاهر مثل صعوبات التعلم وسندرومات أقل شهرة، مما يؤدي إلى سوء فهم وأحكام مسبقة تجاه الأطفال المصابين.
أهمية تأهيل الأهل نفسياً
شددت الخبيرة على ضرورة تأهيل الأبوين نفسياً لمواجهة أسئلة وتعليقات الآخرين. وردود الفعل الواثقة والواضحة، مع شرح مبسط لحالة الطفل، تساهم في نشر الوعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة بدلاً من الانسحاب أو الشعور بالخجل.
تأثير السلوكيات المجتمعية على الطفل والأسرة
نبهت سمير إلى أن السلوكيات غير الملائمة مثل إظهار الشفقة المبالغ فيها أو طرح أسئلة مباشرة بشكل غير لائق قد تترك أثراً نفسياً سلبياً على الطفل وعلى الأسرة. هذا الضغط قد يدفع بعض الأسر إلى عزله عن المجتمع، ما يعيق عملية الدمج الاجتماعي ويؤثر سلباً على نمو الطفل.
خطوات لتعزيز الدمج والدعم
دعت الخبيرة إلى تكاتف الأسرة والمجتمع والمؤسسات التعليمية لرفع مستوى الوعي ودعم الأطفال ذوي الإعاقة. توفير بيئة منزلية داعمة، تقديم برامج لتأهيل الأهل نفسياً، وتشجيع الرد التوعوي عند مواجهة المجتمع هي خطوات عملية لتعزيز الدمج وتصحيح المفاهيم الخاطئة.






