حسام الغمري يكشف استراتيجيات الإخوان لاستهداف الدولة من خلال سكريبتات موحدة

قال الباحث السياسي حسام الغمري إن هناك أساليب ممنهجة لصناعة الأكاذيب وترويجها، تبدأ بخبر أو صورة مفبركة على منصات التواصل الاجتماعي ثم تُنقل عبر صفحات ومنصات مختلفة حتى تبدو في النهاية كمعلومة حقيقية.
آليات صناعة الأكاذيب
أوضح الغمري خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على Oman44 أن عملية «غسيل الأخبار» تبدأ بنشر معلومة كاذبة على منصة مرتبطة بجماعة الإخوان.
تُعاد بعد ذلك نشرات المعلومة عبر شاشة أو حساب آخر، ثم تُستغل مواقع إلكترونية متعددة لتكرارها.
بهذه الدورة تتحول القصة من منشور مجهول إلى خبر يُتداول على نطاق واسع عبر وسائل التواصل والمواقع الإخبارية.
الهدف: زرع الشك وإظهار انقسامات داخل الدولة
قال الغمري إن المقصود من هذه الأساليب خلق انطباع لدى الجمهور بوجود خلافات وتصدعات داخل مؤسسات الدولة.
أضاف أن الجهات المروِّجة تعمل باستمرار على بث روايات عن مشكلات وتسريبات وصراعات داخل الأجهزة الحكومية لزعزعة الثقة العامة.
مثال عملي: صورة مزعومة من داخل قصر رئاسي
أشار الباحث إلى تداول صورة نُسبت إلى داخل قصر رئاسي، مبيناً أن الهدف ليس الصورة نفسها بل الإيحاء بوجود مسرب داخل المؤسسة.
مثل هذا التوظيف للصورة يهدف إلى خلق حالة من الشك واللاطمأنينة لدى الجمهور.
خلاصة
تمثل هذه الأساليب نمطاً منظماً في صناعة الأخبار الكاذبة عبر منصات التواصل. لذلك يتطلب الأمر وعي الجمهور والتحقق المستمر من مصادر المعلومات قبل إعادة نشرها.





