أخبار العرب

مصطفى بكري يكشف تفاصيل مفاجئة بعد زيارة الرئيس الصيني ويؤكد ضرورة فهم الرسائل الموجهة

أبدى الإعلامي مصطفى بكري استغرابه من التصريحات الأخيرة لمساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق للشؤون الإفريقية تيبور ناجي حول ملف مياه النيل وسد النهضة، متسائلاً عن سبب إطلاق تلك التصريحات بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني إلى مصر، ومشدداً على أن ملف مياه النيل يُعد قضية محورية للدولة المصرية.

تصريحات تيبور ناجي وتزامنها مع زيارة الرئيس الصيني

قال بكري خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” على Oman44 إن زيارة الرئيس الصيني لمصر لم تمر دون ملاحظة، وأن تصريحات تيبور ناجي جاءت في وقت حساس ووصفها بأنها «مستفزة».

أوضح أن ناجي دعا مصر إلى إعادة تقييم نهجها في ملف مياه النيل والاعتراف بحق إثيوبيا في تنمية مواردها المائية، معتبراً أن موازين القوى الإقليمية قد تغيرت.

مضمون المطالب حول اتفاق دائم وسد النهضة

أشار بكري إلى أن ناجي شدد أيضاً على ضرورة التوصل إلى اتفاق دائم حول مياه النيل يقوم على الاعتراف المتبادل بحقوق جميع الأطراف، كشرط لحل أزمة سد النهضة.

كما تناولت تصريحات ناجي مسألة حق إثيوبيا في الحصول على منفذ بحري، وربط سعيها للوصول إلى البحر الأحمر بتاريخها وعلاقاتها الإقليمية.

تساؤلات حول عرقلة المفاوضات وملف التنمية الإفريقية

طرح بكري عدة تساؤلات حول مسار المفاوضات قائلاً: “من الذي عرقل مفاوضات التوصل إلى اتفاق ملزم حول سد النهضة؟ ومتى كانت مصر ضد التنمية في إثيوبيا أو أي دولة إفريقية؟”

تأكيد على حماية الحقوق المائية المصرية

أكد بكري أن مصر تتعامل مع ملف مياه النيل بحكمة وذكاء ولن تتنازل عن حقها التاريخي في مياه النيل.

وأضاف أن مطالبة مصر بالاعتراف بحق إثيوبيا في التنمية يجب أن تقابل بمطالب واضحة لاعتراف إثيوبيا بحقوق مصر المائية، مؤكداً أن القاهرة لن تتخلى عن حقوقها المائية في نهر النيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى