تطورات جديدة في مأساة الطفل أيوب الجزائري وحالته الصحية خلال عملية الإنقاذ المعقدة – فيديو

تواصل فرق الإنقاذ الجزائرية لليوم الثالث على التوالي جهودها للوصول إلى الطفل أيوب (10 سنوات) الذي سقط داخل بئر ارتوازي جاف بولاية البيض. العملية معقدة بسبب ضيق فتحة البئر وعمقه، ما يستلزم حفرًا دقيقًا وتنسيقًا بين الفرق المشاركة.
تأكيد الحماية المدنية واستمرار عمليات الحفر
أعلنت الحماية المدنية الجزائرية استمرار عمليات الحفر وتسخير جميع الإمكانيات الميدانية للوصول إلى أيوب. ونفت الأنباء التي تحدثت عن نجاح الإنقاذ، مؤكدة أن العمل لا يزال جاريًا وأن النتائج لم تحسم بعد.
آخر تطورات عملية الإنقاذ
أوضح مسؤول الاتصال في الحماية المدنية أن فرق الإنقاذ تعمل في ظروف صعبة تتطلب حرصًا ودقة في كل مرحلة. وتُجرى الأعمال بتأني لتقليل المخاطر على حياة الطفل وسلامة المنقذين.
كيف سقط أيوب داخل البئر؟
وفقًا للروايات المحلية، خرج أيوب لإيصال الطعام إلى شقيقه الراعي ثم عاد إلى منزله في قرية الركن. أثناء مروره تعرّض لوح خشبي يغطي فتحة في الأرض للانهيار فسقط داخل بئر ارتوازي محفور بالطريقة التقليدية.
يبلغ عمق البئر نحو 80 مترًا بينما لا يتجاوز قطره نحو 40 سنتيمترًا، ما يجعل الوصول عبر الفتحة الأصلية صعبًا للغاية.
رواية والد أيوب
عاشت الأسرة حالة من الفزع بعد اختفاء الطفل، فتوجه والده إلى موقع الحادث ونادى عليه من أعلى البئر. وفقًا لتقارير محلية، سمع الأب صوت أيوب وهو يبكي ويطلب المساعدة، ومنذ ذلك الحين تكثفت جهود الإنقاذ.
هل أيوب لا يزال على قيد الحياة؟
تداولت وسائل إعلام محلية ومستخدمو مواقع التواصل إشارات يعتقد أنها صادرة من مكان وجود الطفل، ما أثار آمالاً ببقائه. مع ذلك، لم تؤكد الحماية المدنية رسميًا هذه الإشارات، وأكدت أن عمليات الحفر والإنقاذ مستمرة دون إعلان نتيجة نهائية.
جهود واسعة ومتابعة محلية
تعمل فرق الإنقاذ بتنسيق محلي وبمشاركة مختصين وتقنيات حفر متدرجة للوصول إلى العمق المطلوب بأمان. ويترقب أهالي المنطقة وأسرة أيوب نتائج سريعة تفادياً لأي مخاطر قد تنجم عن التأخير.
تذكير بحوادث سابقة وأهمية السلامة حول الآبار
تستحضر الحادثة حادث الطفل ريان في المغرب عام 2022، الذي جذب متابعة دولية أثناء محاولة إنقاذه من بئر ضيق وعميق. وتبرز هذه الحالات الحاجة إلى تغطية الآبار وتأمينها وصيانتها لتفادي حوادث مشابهة.






