فيفا يكشف تفاصيل جديدة حول حملة التشويه رداً على تحركات يويفا لخصخصة كأس العالم

تصاعد الخلاف بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي (يويفا) بعد تعثر خطة رئيس فيفا جياني إنفانتينو لخصخصة كأس العالم، واتّهام فيفا ليويفا بالوقوف وراء حملة إعلامية تستهدف المؤسسة ومسؤوليها.
يويفا يتقدّم بطلب وثائق أمام قضاة أمريكيين
ذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن يويفا قدّم طلبًا إلى محكمة أمريكية للحصول على مستندات تتعلق بخطة فيفا لخصخصة كأس العالم.
الخطوة مثلت تصعيدًا جديدًا في النزاع بين المنظمتين ودفعته نحو أطر قضائية دولية.
رد فيفا واتهام بحملة تشويه
رد فيفا على هذا الطلب معتبرًا أن تحركات يويفا «مجرد بيانات صحفية» تهدف إلى تعزيز حملة تشويه موجهة ضد فيفا ومسؤوليها، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس.
ووصف فيفا محاولة الحصول على الوثائق بأنها جزء من حملة إعلامية تستهدف تقويض صورته ومشروعاته.
الأساس القانوني لرفض تسليم الوثائق
يتمسك فيفا بعدم تسليم المستندات، مشيرًا إلى أن يويفا لا يملك الحق في طلب وثائق داخلية في غياب إجراءات جنائية رسمية.
وأكد الاتحاد الدولي أن الاتحاد الأوروبي يفتقر للأساس القانوني للمطالبة بهذه الوثائق، لا سيما وأنه لم يتعرّض لخسائر مالية ناجمة عن الخطة محل الخلاف.
التداعيات المحتملة على خصخصة كأس العالم وصورة المؤسسات
قد يؤدي هذا الخلاف إلى مزيد من التصعيد القضائي والإعلامي، ما قد يؤثر على مستقبل مشروع خصخصة كأس العالم.
كما أن استمرار تبادل الاتهامات قد ينعكس سلبًا على صورة فيفا ويويفا وعلى ثقة الجمهور والجهات الراعية في حوكمة كرة القدم الدولية.






