أخبار العرب

الصين تحتفل بسبعين عامًا من العلاقات وتتجه نحو أسواق جديدة هربًا من الصراع مع أمريكا

أكد الدكتور ضياء الدين حلمي، عضو لجنة الشؤون الآسيوية بالمجلس المصري للشؤون الخارجية، أن زيارة الرئيس الصيني إلى مصر تحمل آثاراً ضخمة وتمثل إحدى أهم المحطات في مسار العلاقات المصرية‑الصينية خلال السبعين عاماً الماضية.

دلالات زيارة الرئيس الصيني إلى مصر وتوقيتها

أوضح حلمي خلال لقائه مع الإعلاميين أحمد دياب ومحمد جوهر في برنامج «تغطية خاصة» على Oman44 أن توقيت الزيارة مهم جداً.

وأضاف أن كل جملة في البيان المشترك مدروسة وتحمل أهدافاً واضحة تعكس عمق التنسيق بين القاهرة وبكين.

الواقعية السياسية والتوازن الدولي

بيّن أن كل من الصين ومصر تتبنّيان واقعية سياسية تعترف بوجود تحديات عالمية متزايدة.

وأشار إلى أن التجربة أظهرت أن الأحادية أنتجت مشكلات عديدة، وأن مصر نجحت في الحفاظ على توازنها الدولي والتعامل مع القوى الكبرى بحكمة.

البعد الاقتصادي وأهمية التبادل التجاري

نوّه حلمي بأن الصين تُعد مصنع العالم، وهي أكبر مصدر ومستورد على مستوى العالم، ما يجعلها شريكاً اقتصادياً حيوياً لمصر.

ولفت إلى أن مبدأ «الكسب المشترك» يقوّي العلاقات ويشجّع على توسيع التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.

الأسواق البديلة والتصنيع المشترك

أكّد أن الصين تسعى لفتح نوافذ وأسواق بديلة في حال تصاعدت التوترات مع الولايات المتحدة، الأمر الذي يزيد من أهمية الشراكة مع مصر.

وأضاف أن المنتجات الصينية المنتجة على أرض مصر تظهر قدرة تنافسية جيدة، مما يعزّز فرص التكامل الصناعي وزيادة الصادرات المحلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى