الخزانة الأمريكية تستهدف شركات الطيران والأصول الرقمية للضغط على إيران

أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم الأربعاء، أن شركات الطيران والقطاع البحري والأصول الرقمية قد تكون أهدافًا محتملة ضمن جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب لزيادة الضغوط الاقتصادية على إيران وخنق اقتصادها.
تحذير أمريكي وتوسع محتمل في العقوبات
جاء تصريح بيسنت خلال مقابلة نشرت بعد يوم من تصريحات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول إيران. ورافق ذلك تحذير واضح مفاده الابتعاد عن دعم النظام الإيراني، حيث قال بوتين: «رسالتي للجميع هي الابتعاد، نريد جميعًا أن ينتهي هذا الصراع، وأسرع طريقة لإنهاء الصراع هي ألا يقدم أحد أي دعم لهذا النظام».
وأوضح بيسنت أن واشنطن تجري محادثات مستفيضة مع أي جهة تدعم طهران، محذّرًا من أن نطاق الإجراءات الأمريكية قد يمتد ليشمل جهات اقتصادية وخدماتية متعددة.
احتدام التوتر في مضيق هرمز
يشهد مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم، توترًا متزايدًا نتيجة الصراع الدائر بين واشنطن وطهران حول حركة السفن وقواعد المرور في المنطقة.
يزيد هذا التصعيد من مخاطر تعطيل حركة الملاحة وتهديد إمدادات الطاقة، ما ينعكس سريعًا على أسواق النفط وسلاسل التجارة العالمية.
إشارات دبلوماسية ورغبة في التفاوض
على الرغم من التوتر العسكري، ظهرت مؤشرات على إمكانية العودة إلى المسارات الدبلوماسية. وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن استمرار الحرب ليس في مصلحة إيران أو المنطقة أو العالم، مُبدياً رغبة بلاده في التوصل إلى حل تفاوضي.
تلك التصريحات تتيح هامشًا لجهود الوساطة، رغم التباينات الحادة بين الأطراف واحتمال استمرار التصعيد إذا تواصلت السياسات العقابية والعسكرية.
تداعيات على الأسواق والملاحة العالمية
تتابع الأسواق والمجتمع الدولي التطورات عن كثب، إذ قد يؤدي استمرار التوتر إلى مزيد من الاضطرابات في حركة الشحن وإمدادات الطاقة، مع تأثيرات محتملة على أسعار النفط والتوريد العالمي.
تبقى احتمالات عودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات مفتوحة، وهو السيناريو الذي قد يخفف من الضغوط الاقتصادية ويحد من المخاطر على الملاحة والتجارة العالمية.






