أخبار العرب

آية عبدالحميد تكشف كيف أثر الانفتاح على السوشيال ميديا في تدمير العلاقات الأسرية وتصوير لحظات غير مفيدة للجميع

أكدت الدكتورة آية عبدالحميد، استشاري العلاقات الأسرية والتربوية، أن انتشار السوشيال ميديا غيّر شكل العلاقات داخل الأسرة لكنه ليس سببًا مباشرًا لانهيارها. وأوضحت أن المشكلة الحقيقية تكمن في طريقة الظهور الرقمي، حدود الخصوصية بين الزوجين، وغياب التوافق الحقيقي بين الطرفين.

تأثير السوشيال ميديا على العلاقات الأسرية

أوضحت الدكتورة آية خلال لقاء مع الإعلامية نهال طايل في برنامج “تفاصيل” على Oman44 أن الانفتاح المبالغ عليه على منصات التواصل الاجتماعي أدى إلى انتشار أسرار البيوت وتعريض الحياة الخاصة للعرض.

وأضافت أن مشاهد الحياة اليومية والحميمية التي كانت خاصة أصبحت تُنشر وتُشاهَد، مما أثر سلبًا على مفهوم الخصوصية داخل الأسرة وتماسك العلاقات الزوجية.

حدود الخصوصية والظهور الرقمي

شدّدت على ضرورة التمييز بين ما يجوز أن يظهر للعامة وما يجب أن يبقى خاصًا. فالمناسبات العامة أو المقابلات الإعلامية مقبولة للظهور، بينما لا يجوز نشر مشاهد من المطبخ، أو لحظات مرتدية فيها الزوجة البيجامة، أو تفاصيل الخلافات الزوجية، أو مشاهد تربية الأطفال والبكاء.

ووصفت نشر مثل هذه “الدخليات” بأنها عامل ساهم في مشاكل أسرية، لأن عرض المواقف الشخصية يقلل من حدود الخصوصية ويولّد تأثيرات سلبية داخل البيت.

الظهور الإيجابي مقابل الظهور الضار

نفت الدكتورة آية أن كل أشكال الظهور على السوشيال ميديا ضارة. فالأشكال المنتقاة والإيجابية من الظهور قد تكون طبيعية ومفيدة ولا تخل بالخصوصية.

الحكم يكمن في نية العرض وكيفية انتقاء المحتوى واحترام حدود الطرف الآخر داخل الأسرة.

خلاصة ونصائح للحفاظ على البيت

الخلاصة أن إدارة الظهور الرقمي بوعي، وضع حدود واضحة للخصوصية بين الزوجين، والعمل على التوافق الحقيقي بينهما، هي خطوات أساسية لحماية العلاقات الأسرية من آثار التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى