ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 4 دولارات للبرميل بفعل تجدد النزاع العسكري

قفزت أسعار النفط بأكثر من أربعة دولارات للبرميل يوم الثلاثاء، لتصل إلى أعلى مستوى لها خلال خمسة أسابيع، وسط مخاوف المتعاملين من اضطرابات إضافية في الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط بعد تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران.
تفاصيل الارتفاع في الأسعار
ارتفعت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 4.16 دولارًا، ما يعادل زيادة بنحو 4.6%، لتغلق عند 94.65 دولارًا للبرميل.
وسجل خام غرب تكساس الوسيط (WTI) ارتفاعًا بمقدار 4.46 دولارًا، أو نحو 5.2%، ليغلق عند 90.22 دولارًا للبرميل.
تجدد التصعيد العسكري وتأثيره
شنت الولايات المتحدة ضربات جوية جديدة على أهداف في إيران، ما خيّب آمال من اعتبروها جولة محدودة من تبادل إطلاق النار خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأدى هذا التصعيد إلى زيادة المخاوف من اتساع الصراع، وهو ما انعكس بسرعة على أسعار النفط بسبب احتمالية تعطل الإمدادات.
هجمات على ناقلات ومضيق هرمز
كانت الأسعار قد ارتفعت بالفعل بعد أول تبادل مباشر للهجمات منذ يوليو، وبعد تقارير عن تعرض ناقلتين لهجمات أثناء مغادرتهما مضيق هرمز.
يُعد مضيق هرمز ممرًا حيويًا لشحن النفط العالمي، وقد أعلنت إيران في وقت سابق أنها أغلقت الممر فعليًا أمام حركة الشحن، ما زاد من حدة المخاوف.
مواقف طهران وواشنطن
أصرت طهران على موقفها محذرة من أنها قد تمنع تصدير النفط من منطقة الخليج إذا تفاقم النزاع.
من جهتها، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«ضرب إيران بقوة» ردًا على الهجمات، فيما حذّر وزير الخزانة سكوت بيسنت من أن واشنطن تستعد لفرض عقوبات جديدة.
بيان القيادة المركزية الأمريكية
نشرت القيادة المركزية الأمريكية على منصة «إكس» بيانًا قالت فيه: «اليوم في الساعة 12 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (16:00 بتوقيت غرينتش)، بدأت القوات الأمريكية استهداف مواقع للحرس الثوري الإسلامي في إيران».
وأضاف البيان أن الضربات «تأتي عقب محاولات حديثة نفذها الحرس الثوري لاستهداف سفن تجارية في مضيق هرمز وأفراد من القوات الأمريكية المنتشرين في المنطقة».
تداعيات محتملة على سوق الطاقة
يعزز هذا التصعيد من مخاطر اضطراب الإمدادات العالمية للنفط. ويمكن أن يطيل فترة التقلبات السعرية ويؤثر على توجهات سوق الطاقة خلال الأسابيع المقبلة.






