حكماء المسلمين يعتبرون الهجمات الإيرانية المتجددة على الإمارات والأردن عدوانا سافرا محظورا شرعا وقانونا

أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بشدة الهجوم الإيراني العدواني على دولة الإمارات العربية المتحدة، معتبرًا أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
إدانة الهجوم الإيراني على الإمارات
أكد المجلس أن استهداف الإمارات هجومٌ يهدد أمن المنطقة ويخالف القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية.
وصف المجلس هذا الفعل بأنه اعتداء على سيادة دولة ذات مكانة إقليمية ودولية، ويستلزم موقفًا واضحًا وحاسمًا من المجتمع الدولي.
إدانة الهجمات الصاروخية على الأردن
كما أدان المجلس الهجمات التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية بالصواريخ، معبّرًا عن رفضه القاطع لأي اعتداء يمس سيادة الدول وسلامة أراضيها.
الأساس الشرعي والقانوني
جدد مجلس حكماء المسلمين تأكيده أن الاعتداء على دول الجوار وترويع السكان المدنيين محرَّم شرعًا ومجرَّم قانونًا.
وأشار المجلس إلى أن هذه الأعمال تتعارض مع تعاليم الإسلام والقيم الإنسانية والأخلاقية، كما تنقض المواثيق والاتفاقيات الدولية.
دعوة المجتمع الدولي لاتخاذ موقف
شدد المجلس على ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بمسؤولياته في مواجهة هذه الاعتداءات الخطيرة.
ودعا إلى اتخاذ مواقف حازمة ورادعة تعمل على منع تكرار مثل هذه الأعمال والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
تضامن ودعم للإمارات والأردن
أعرب مجلس حكماء المسلمين عن تضامنه الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، قيادةً وشعبًا وحكومةً.
وأكد المجلس وقوفه معهما في كل ما تتخذانه من إجراءات لحماية سيادتيهما وضمان سلامة مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما.






