أخبار العرب

مريم تتحدث عن كواليس فيديو طه ناير بعد تصدره التريند وتكشف تفاصيل صورت الويتر بحب

كشفت مريم، مصوّرة المقطع الذي وثّق تفاعل الويتر طه ناير مع إحدى أغاني الفنان تامر عاشور خلال حفل، عن تفاصيل تصوير الفيديو وكيف تحوّل من لقطة عابرة إلى مقطع متداول تسبب لاحقًا بأزمة للعامل.

تفاصيل تصوير المقطع أثناء الحفل

قالت مريم في مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» على Oman44 2 إنها كانت تحضر الحفل وتوثق أجواءه بشكل اعتيادي.

ذكرت أنها كانت توجه الكاميرا نحو تامر عاشور، ثم لفت انتباهها طه ناير واقفًا في منطقة الـVIP فغيّرت اتجاه التصوير والتقطت له لثوانٍ معدودة.

أشارت إلى أن طه لاحظ التصوير وتفاعل بحركة بسيطة مع الموجودين، وأن المشهد اقتصر على تلك اللقطة القصيرة دون مزيد من الأحداث.

النشر ولم تكن الشهرة هدفًا

أوضحت مريم أنها نشرت الفيديو على حسابها الخاص بعد الحفل ضمن مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو من السهرة.

نفت أن يكون هدفها تحقيق ريتش أو زيادة مشاهدات، مؤكدة أن حسابها خاص وأنها نشرت المقطع كستوري وبوست عادي، وغالبًا نُشر في ساعات الفجر بعد الحفل.

تحول المقطع إلى «تريند» وردود الفعل الإيجابية

فوجئت مريم في صباح اليوم التالي بتحول الفيديو إلى تريند وتلقيه أعدادًا كبيرة من المشاهدات والتعليقات.

قالت إن غالبية التعليقات كانت إيجابية، مشيدة بتفاعل طه ناير مع أغاني تامر عاشور رغم تواجده خلال عمله، ووصفه البعض بأنه «فان لويال» للمطرب.

اقترح عدد من المتابعين منحه دخولًا مجانيًا لحفلات تامر تضامنًا معه.

الصدمة بعد خبر طرده وتواصلها معه

تغيرت صورة الموقف بعدما قرأت مريم تعليقًا يفيد بأن طه ناير طُرد من عمله بسبب انتشار الفيديو، ما أثار قلقها وذهولها.

دخلت مريم إلى فيسبوك ووجدت تعليقًا من طه على الفيديو فتواصلت معه فورًا واعتذرت له، مؤكدة أنها لم تقصد الإضرار بمصدر رزقه.

أوضحت أنها شاركت الفيديو بدافع المحبة والدعم، وأن انتشار المقطع لم يكن في الحسبان وسبب لها انزعاجًا عندما علم بعواقبه.

طلبه بعدم حذف الفيديو وقرار الإبقاء عليه

عرضت مريم حذف الفيديو فورًا، لكن طه ناير طلب منها عدم مسحه قائلاً إن «اللي حصل حصل» وربما يكون فيه خير له مستقبلًا.

بناءً على طلبه، قررت مريم الإبقاء على المقطع منشورًا، مؤكدة أن هدفها الأول كان توثيق لحظة لطيفة من الحفل دون توقع الانتشار الكبير أو أي أثر سلبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى