روسيا تحذر بريطانيا وفرنسا من اللعب بالنار ودعم أوكرانيا قد يؤدي لتصعيد خطير

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، أن فرنسا وألمانيا وبريطانيا تواصلان تأجيج الصراع في أوكرانيا وإطالة أمد الأزمة.
رفض تواجد قوات أجنبية واعتبارها أهدافاً مشروعة
قالت الوزارة إنها ترفض وجود أي قوات أجنبية على الأراضي الأوكرانية إذا كانت تعيق تنفيذ العملية العسكرية الروسية.
وأضافت الخارجية الروسية أنها ستعتبر مثل هذه القوات “أهدافاً مشروعة” في حال استمرار تواجدها، وفق ما نقلت القِاهرة الإخبارية.
تحذير ماريا زاخاروفا: بريطانيا وفرنسا “تلعبان بالنار”
وصفت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، موقف بريطانيا وفرنسا بأنه “يلعبان بالنار”.
ودعت زاخاروفا القيادة البريطانية إلى إعادة تقييم موقفها والتخلي فوراً وواضحاً عن النهج العدائي، محذرة من أن استمرار الدعم قد ينقل الصراع إلى مستوى جديد يشمل استهداف أهداف عسكرية بريطانية داخل أو خارج أوكرانيا.
وأوضحت في إحاطة إعلامية أن هذا المسار “لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد احتضار النظام النازي الجديد في كييف وخلق مخاطر نقل الصراع إلى مستوى جديد تماماً”.
اتهامات بنقل بيانات تقنية لصناعة صواريخ “ستورم شادو”
أشارت زاخاروفا سابقاً إلى أن موسكو ترصد وتوثق معلومات تفيد بنقل بريطانيا بيانات تكنولوجية إلى أوكرانيا.
وقالت إن هذه البيانات قد تُستخدم في إنتاج محتمل لصواريخ من طراز “ستورم شادو” داخل منشآت وشركات أوكرانية، بحسب تصريحاتها.






