أخبار العرب

اكتشف الحقائق المثيرة حول مرض البهاق وأعراضه وعلاجاته

كشفت الدكتورة نهى حلمي، أخصائية التخاطب وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، عن إمكانيات علاجية محدودة للبهاق عند اكتشافه مبكراً على الوجه، وصعوبة تحقيق نتائج مماثلة في المناطق الطرفية من الجسم. جاء ذلك أثناء حضورها في برنامج “أنا وهو وهي” على Oman44 مع المقدمتين آية شعيب وسارة سامي.

إمكانية العلاج وحدود الاستجابة لعلاج البهاق

أوضحت الدكتورة نهى أن علاج البهاق ممكن في مراحل الاكتشاف المبكرة، لا سيما عند ظهوره على الوجه، بينما تصبح نتائج العلاج أقل فعالية في الأطراف.

كما أشارت إلى أن البهاق لا يوجد له علاج جذري حتى الآن، وأن استجابة المرضى للعلاج تختلف من فرد لآخر. وبيّنت أن البهاق مرتبط باضطراب في الجهاز المناعي.

أضافت أنها لا تعاني أي حالة بهاق بين أفراد أسرتها، ما يبرز الطبيعة المتباينة لعوامل الإصابة بين الأشخاص.

انتقال البقع وأهمية التشخيص المبكر

نبهت الدكتورة إلى أن البقع البيضاء قد تظهر في موضع ثم تنتقل إلى أماكن أخرى بالجسم، لذلك يعد التشخيص المبكر عاملاً مهماً في فرص الاستفادة من العلاجات المتاحة.

وشدّدت على ضرورة عدم إضاعة الوقت عند ملاحظة أي بقع بيضاء ومراجعة الطبيب المختص فوراً لتقييم الحالة ووضع خطة علاجية مناسبة.

تجربتها الشخصية وتأثير البهاق النفسي والاجتماعي

روت الدكتورة نهى أن البهاق ظهر لديها في عمر 15 عاماً خلال الصف الأول الثانوي، بظهور بقع بيضاء على الركبتين والكوعين وصابع الإبهام.

لم تكتشف أن هذه البقع كانت بهاق إلا بعد نحو سبعة أشهر من ظهورها، وهو ما يؤكد أهمية الوعي الطبي والتشخيص المبكر.

ذكرت أنها فكرت في عدم استكمال دراستها حينها بسبب تأثير الحالة، ما يبرز الأثر النفسي والاجتماعي الذي قد يرافق الإصابة بالبهاق.

نصيحة طبية للمصابين بالبهاق

الرسالة الأساسية أن التشخيص المبكر والمتابعة الطبية السريعة مهمة لتحسين فرص السيطرة على البهاق. يُنصح بمراجعة اختصاصي جلدية أو طبيب مختص عند ملاحظة أي بقع بيضاء لتحديد الخطة العلاجية الأنسب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى