أنشيلوتي يواجه تحدي ألعاب اليابان الذهنية ويطمح لتحقيق النجمة السادسة مع منتخب البرازيل

رفض الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، الانجرار إلى حرب كلامية قبل مواجهة اليابان في دور الـ32 بكأس العالم 2026، مكتفياً بتجاهل التصريحات الاستفزازية التي أدلى بها المهاجم الياباني كينتو شيوجاي.
خلفية المباراة وترتيب المتأهلين
تأهلت البرازيل إلى مرحلة خروج المغلوب بعد تصدرها المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط.
وصعدت اليابان إلى الدور نفسه كوصيفة المجموعة السادسة برصيد 5 نقاط، ما يجعل مباراة دور الـ32 مواجهة حاسمة بين المنتخبين.
تصريحات شيوجاي وإثارة الجدل حول نيمار
أشعل كينتو شيوجاي الجدل بتصريحات قلّلت من قيمة الجيل الحالي للمنتخب البرازيلي، معتبرًا أنه أقل قوة من أجيال سابقة.
وشكك المهاجم الياباني علناً في تأثير نيمار جونيور ضمن تشكيلة السيليساو، وهو ما أثار نقاشات محلية حول استمرار أنشيلوتي في الاعتماد على نيمار رغم تراجع معدلاته البدنية.
أنشيلوتي يركز على التكتيك ويتجاهل المناوشات الإعلامية
أوضح أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحفي أنه لن يلتفت للألعاب الذهنية أو الاستفزازات الإعلامية.
وأكد أن الأولوية للجهاز الفني هي الإعداد التكتيكي للفريق وتنفيذ الخطة داخل الملعب بدقة، بعيداً عن أي انشغال بالتصريحات الخارجية.
الطموح البرازيلي: السعي للقب السادس وإنهاء غياب 2002
أنهى أنشيلوتي حديثه بالتأكيد على هدفه الرئيسي مع البرازيل: استعادة لقب كأس العالم للمرة السادسة في تاريخ المنتخب.
وأشار إلى أن البرازيل تطمح لإنهاء الغياب عن قمة العالم الذي تحقق آخر مرة في مونديال 2002 بكوريا واليابان، وكتابة صفحة جديدة في تاريخ السامبا.






