محامية نورهان المتهمة بقتل والدتها في بورسعيد تكشف تفاصيل صادمة عن والدها

المستشارة هايدي الفضالي، محامية نورهان المتهمة بقتل والدتها في بورسعيد، كشفت للمرة الأولى عن أسباب قبولها الدفاع في القضية. أكدت أن هدفها الرئيسي كان فهم خلفيات الجريمة وظروفها، ودعت إلى تعديل قانون الطفل ليتناسب مع الجرائم الخطيرة، معتبرة أن القضية ينبغي أن تكون درسًا في تربية الأبناء.
دوافع قبول الدفاع في قضية نورهان
قالت الفضالي خلال لقاء مع الإعلامية نهال طايل في برنامج “تفاصيل” على Oman442 إنها في البداية ترددت في الخوض إعلاميًا بسبب الهجوم العنيف الذي تعرضت له القضية.
بصفتها رئيسة سابقة لمحكمة جنايات الطفل، تعاملت مع الحادثة كحالة تستلزم تحقيقًا معمقًا في الأسباب الاجتماعية والنفسية التي أدت إليها.
زيارة المتهمة والبحث في الخلفيات
أوضحت أنها زارت نورهان في محبسها وتحدثت معها مطولاً قبل أن تقرر قبول القضية.
كان اهتمامها معرفة كيف كانت ظروف الأسرة وكيف تطورت الأحداث التي أوصلت إلى هذه النتيجة، وما نوع التربية التي يتلقاها الأطفال في مثل هذه البيئات.
القلق من تعامل القانون مع طفل متهم بجرائم عنيفة
أشارت الفضالي إلى أنها كانت مشغولة بوضع الطفل المتهم الذي ارتكب أفعالًا عنيفة، وكيفية تعامل التشريع مع حالة كهذه.
وأكدت أنها طالبت سابقًا بتعديل قانون الطفل ليحدد عقوبات تتناسب مع خطورة الجريمة والظروف المحيطة بها، مؤكدة أن ذلك لا يتعارض مع الدستور أو الاتفاقيات الدولية.
مطالب بتعديل قانون الطفل
دعت إلى إعادة نظر تشريعية تتيح فرض عقوبات تتناسب مع خطورة الفعل وغياب الضمير لدى بعض القصر.
وشددت على ضرورة تحقيق توازن بين حماية الأطفال ومصلحة المجتمع عند التعامل مع جرائم خطيرة يرتكبها قصر.
أول لقاء مع والد نورهان
كشفت الفضالي أن والد نورهان كان أول من تواصل معها وطلب منها ألا تتركهم وطلب دعمها لفهم ما حدث وراء الكواليس.
قال والد المتهمة إنه يريد أن يعرف ما إذا كانت ابنته قد لامست والدتها فعلاً، وعندما تيقن أنها لم تفعل ذلك بيدها تغير موقفه وبدأ يتعاطف معها ويطلب إنقاذها.
انطباع عن أسرة المتهمة
لفتت الفضالي إلى أن أسرة نورهان بدت هادئة إلى حد الانطوائية خلال زيارتها في بورسعيد، وهم قليلوا الكلام بأصوات منخفضة ودون ردود فعل واضحة.
هذا السلوك كان ملفتًا وشكل جزءًا من اهتمامها بفهم ديناميكيات الأسرة والسياق الذي نشأت فيه المتهمة.
الحكم والدروس التربوية
أشارت المستشارة إلى أن الحكم الآن يمثل عنوان الحقيقة وأن الأمر مرهون بعمل القضاء.
لكنها شددت على أهمية استخلاص الدروس التربوية من القضية، والحرص على تعليم الأطفال ردود فعل سليمة بدلاً من الحماية الزائدة التي قد تعزلهم عن مواجهة المواقف الحياتية.






