وفد إيران يعلن شروطه للعودة للمفاوضات: اعتذار ترامب عن تهديداته ورفع يد إسرائيل عن لبنان

وضع الوفد الإيراني شروطاً للعودة إلى طاولة المفاوضات، من بينها اعتذار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تهديداته الأخيرة وانسحاب إسرائيل من لبنان، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية.
انسحاب الوفد الإيراني احتجاجاً على تهديدات ترامب
غادر الوفد الإيراني مقر المفاوضات في سويسرا احتجاجاً على تهديد الرئيس الأمريكي بمهاجمة إيران إذا لم يتوقف حزب الله عن التصعيد في لبنان.
وتسببت هذه التصريحات في توقف المحادثات الأمريكية‑الإيرانية وطرح تساؤلات حول مستقبل الجهود الدبلوماسية، وفق ما نقلته وكالة تسنيم.
شروط طهران للعودة إلى المفاوضات
أفاد مصدر مقرب من الوفد أن العودة إلى الحوار مشروطة بتقديم اعتذار من الإدارة الأمريكية عن التهديدات الأخيرة، وبانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
تدل هذه المطالب على رغبة طهران في ربط مسار المفاوضات بضمانات سياسية وإقليمية واضحة.
رفض الصورة الجماعية وموقف مضيق هرمز
أوضح المصدر أن الوفد رفض المشاركة في صورة جماعية مع الوفد الأمريكي خلال الاجتماع الرباعي، تجنباً لأي مشهد قد يُفسَّر كتقارب سياسي.
كما شدد الفريق الإيراني على أن مضيق هرمز لن يُفتح ما لم تُكبَح تصرفات إسرائيل في لبنان، وفق تصريحات الوكالة.
انعكاسات التوتر على المفاوضات والدبلوماسية
يعكس انسحاب الوفد واشتراطاته استمرار حالة انعدام الثقة بين طهران وواشنطن، رغم قنوات الاتصال الدبلوماسية الجارية.
ويزيد التباين بين الملفات الأمنية والسياسات الإقليمية والرسائل الإعلامية من تعقيد المحادثات الحساسة بين الطرفين.
دور الوسطاء واجتماع اللجنة الرفيعة
كانت قطر قد أعلنت سابقاً عقد الاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب قطر وباكستان كدولتين وسيطتين، يوم الأحد.
وأبدت الدوحة أملها أن تؤدي الاجتماعات إلى اتفاق شامل ودائم يعالج البنود الواردة في مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.
قيادة المحادثات ومكانها
تُقاد المفاوضات من الجانب الأمريكي بواسطة فانس، ومن الجانب الإيراني بواسطة قاليباف، وتُعقد في منتجع جبلي بسويسرا.






