الرياضة

مهدي طارمي يعبر عن استيائه من تنظيم كأس العالم 2026 ويصف أوضاع إيران بالظروف غير العادلة

أعرب مهدي طارمي، قائد منتخب إيران، عن استيائه من ظروف مشاركة بلاده في كأس العالم 2026، متسائلاً عمّا إذا كان الفريق مرحبًا به في البطولة، وذلك بعد تعادله 1-1 مع منتخب مصر في الجولة الثالثة من دور المجموعات.

تفاصيل المباراة والفرص الضائعة

جاءت تصريحات طارمي عقب مباراة شهدت إهداره ركلة جزاء مبكرة، وإلغاء هدف لإيران في الدقائق الأخيرة بداعي التسلل.

كان ذلك الهدف سيمنح إيران فوزًا مهمًا ويعزز فرص تأهلها إلى الأدوار الإقصائية في مشاركتها السابعة في المونديال.

شكاوى من مشاكل تنظيمية ولوجستية

أوضح قائد المنتخب أن الفريق واجه صعوبات تنظيمية ولوجستية كبيرة خلال البطولة في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن هذه المشاكل أثرت على التحضير والأداء.

وصف طارمي الوضع بأنه «غير عادل» واصفًا الظروف اللوجستية بأنها «كارثة»، ومطالبًا الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالتدخل لحلها.

مطالبة بتدخل الفيفا

طالب طارمي الفيفا بسرعة اتخاذ إجراءات لضمان عدالة المعاملة وتوفير الدعم اللوجستي اللازم لمنتخب إيران خلال منافسات كأس العالم 2026.

زيارة إنفانتينو ورد الفيفا

ذكر طارمي أن رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، زار غرفة ملابس المنتخب الإيراني بعد إحدى المباريات ووعد بحلول تنظيمية.

رغم الزيارة والوعود، أكد طارمي استمرار مشاكل السفر والدعم اللوجستي حتى الآن.

الانتقالات المتكررة إلى تيخوانا وتأثيرها

أشار طارمي إلى اضطرار المنتخب للسفر المتكرر إلى مدينة تيخوانا، موضحًا أن ذلك أضاف عبئًا على اللاعبين والإعداد للمباريات.

شدد على احترامه للمكسيك وشعبها، لكنه اعتبر أن الترتيبات الحالية لا تتناسب مع طابع المنافسات الاحترافية في كأس العالم.

تصريحات طارمي عن الترحيب وحظوظ التأهل

أعرب قائد إيران عن شعوره بأن المنتخب قد لا يكون «مرحبًا به» بالشكل الكافي في البطولة، رغم استمرار حظوظه في التأهل إلى دور الـ32.

قال طارمي: «إذا أرادوا إقصاءنا فلنخرج، لكن هذا ليس عدلًا»، في إشارة إلى شعوره بالظلم من المعاملة التنظيمية.

المصير ينتظر نتائج المجموعات

سيحدد مصير منتخب إيران في كأس العالم 2026 بناءً على نتائج بقية مباريات دور المجموعات، بينما ينتظر الفريق تدخل الفيفا لتحسين الظروف اللوجستية والتنظيمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى