مستشار المرشد الإيراني يتهم واشنطن بانتهاك مذكرة وقف الحرب وتفاقم التوتر في مضيق هرمز

قال مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي إن الولايات المتحدة انتهكت مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب، متهمًا واشنطن بإحداث توتر في مضيق هرمز ودعم العمليات الإسرائيلية في لبنان، ومشيرًا إلى أن الرد على أي انتهاك سيكون سريعًا وحازمًا.
موقف وزارة الخارجية الإيرانية حول عبور السفن ومضيق هرمز
قال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، في منشور على منصة «إكس» بتاريخ 26 يونيو، إن ضمان المرور الآمن في مضيق هرمز لا يمكن أن يتم في ظل ترتيبات غامضة أو مسارات موازية أو قرارات تُتخذ خارج إطار الاعتبارات الإيرانية باعتبارها دولة ساحلية.
أوضح غريب آبادي أن أي إطار معتمد لمرور السفن يجب أن يقوم على التنسيق مع إيران وأن يلتزم بأحكام البند الخامس من مذكرة تفاهم إسلام آباد، محذرًا من أن تجاهل ذلك قد يؤدي إلى تعليق المسار الموازي المحدد.
بيان وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي و«الولايات المتحدة»
أصدر وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بيانًا مشتركًا يوم 25 يونيو، أكدوا فيه أن تحقيق سلام وأمن دائمين في المنطقة يتطلب التصدي لجميع أشكال التهديدات الإيرانية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ودعم طهران للقوات الوكيلة.
صدر البيان عقب زيارة روبيو والاجتماع الوزاري المشترك بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي في المنامة، وشدّد على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة «غير المشروطة وغير المقيّدة»، بما في ذلك حق المرور العابر المكفول بموجب القانون الدولي.
وركز البيان على البرنامجين الصاروخي والطائرات المسيّرة الإيرانيين ودعم طهران للقوات الوكيلة في المنطقة، مع الإشارة إلى أن هذه القضايا لم تُذكر في مذكرة التفاهم الموقعة رسميًا بين إيران والولايات المتحدة في فجر 18 يونيو.
رفض الرسوم وإجلاء البحارة
تناول المجتمعون أيضًا مسألة فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، مؤكدين رفضهم لأي رسوم أو ضرائب أو محاولات لفرض السيطرة على المضيق.
ورحّب البيان بإعلان سلطنة عُمان والمنظمة البحرية الدولية بدء تنفيذ خطة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالقين في المنطقة.
مهلة إيران 60 يومًا وآلية جديدة لتنظيم الملاحة
كررت إيران خلال الأيام الماضية تأكيدها أن مضيق هرمز لن يعود إلى حالته السابقة قبل الحرب إلا لمدة 60 يومًا، على أن تُعتمد بعد ذلك آلية جديدة لتنظيم حركة الملاحة في المضيق.
تصاعد التوترات الإقليمية حول تطبيق مذكرة التفاهم وأطر سلامة الملاحة في مضيق هرمز يبرز الحاجة إلى تنسيق دولي وإقليمي لتفادي أي تصعيد جديد يؤثر على الأمن البحري والتجارة العالمية.






