رئيس الوزراء اللبناني يدعو لضرورة تواجد قوة أممية في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل

أكّد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الأربعاء، ضرورة وجود قوة أممية في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، لتأدية مهام المراقبة والإفادة والتنسيق والاتصال وضمان استقرار المنطقة.
لقاء حكومي مع ممثلي الأمم المتحدة وقائد اليونيفيل
جاءت تصريحات سلام خلال استقباله عمران ريزا، المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان والقائم بأعمال المنسق الخاص للأمم المتحدة في البلاد، واللواء ديوداتو أباجنارا، رئيس بعثة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان وقائدها العام.
وأوضح بيان رئاسة مجلس الوزراء أن الاجتماع خصص لمتابعة التحضيرات للمرحلة التي تلي انتهاء ولاية اليونيفيل ومراجعة آليات التنسيق بين الأطراف المعنية.
المهام الأساسية للقوة الأممية المطلوبة في جنوب لبنان
شدد الرئيس سلام على أهمية استمرار وجود قوة دولية في الجنوب لتنفيذ ثلاث مهام أساسية: المراقبة، والإفادة، والتنسيق والاتصال.
تلعب هذه المهام دوراً محورياً في الحفاظ على الاستقرار، ومنع تجدد التوتر، وتسهيل التواصل بين السلطات اللبنانية والجهات الدولية والمحلية خلال مرحلة ما بعد انسحاب اليونيفيل.
خلفية حول اليونيفيل ووضعية ولايتها
أُنشئت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بموجب قرارَي مجلس الأمن الدولي رقمَي 425 و426 بتاريخ 19 مارس 1978، بهدف تأكيد الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، واستعادة السلام والأمن الدوليين، ومساعدة الحكومة اللبنانية على استعادة سلطتها الفعلية في المنطقة.
في 28 أغسطس الماضي، تم تمديد ولاية اليونيفيل للمرة الأخيرة حتى 31 ديسمبر 2026، على أن يبدأ خفض قوامها وانسحابها بشكل منظم وآمن اعتباراً من ذلك التاريخ وعلى مدى سنة واحدة.






