إنفانتينو يوضح موقفه من منتقدي قانون شرب المياه في كأس العالم 2026 بين الأرباح المالية والعدالة الرياضية

دافع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن قرار اعتماد استراحات شرب المياه خلال مباريات كأس العالم 2026، رداً على الانتقادات التي صاحبت تطبيق هذا الإجراء منذ انطلاق البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
مع اقتراب نهاية دور المجموعات، وصف إنفانتينو نسخة 2026 من كأس العالم بأنها ناجحة استثنائيًا على المستويات التنظيمية والرياضية والإعلامية.
وأعلن أنّه سيشارك في مراسم تتويج بطل كأس العالم، وسيقوم بتسليم الكأس إلى المنتخب الفائز برفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال المباراة النهائية.
وأضاف أن الملاعب تشهد حضورًا جماهيريًا كثيفًا، وأن المدن المستضيفة تعيش أجواء احتفالية واسعة بمشاركة العائلات وجماهير متنوعة، ما يعكس نجاح البطولة على صعيد الجمهور والتنظيم.
إنفانتينو يجيب على انتقادات استراحات شرب المياه
أوضح إنفانتينو أن السبب الرئيسي لإدخال استراحات شرب المياه هو ارتفاع درجات الحرارة في بعض الملاعب، مؤكّدًا أن سلامة اللاعبين تحتل أولوية في سياسات فيفا.
وأشار إلى أن البطولة تمتد 39 يومًا، ما يخلق ضغطًا بدنيًا كبيرًا على المنتخبات، لا سيما تلك التي تخوض عددًا كبيرًا من المباريات، وبالتالي تستلزم فواصل قصيرة لاستعادة الأنفاس والحد من الإجهاد.
كما شدد على أن تطبيق الاستراحات في جميع مباريات كأس العالم يهدف إلى ضمان العدالة بين الفرق، ومنع تمييز أي منتخب أو منح مدربين مزايا بسبب اختلاف الظروف المناخية.
فيفا ينفي وجود مكاسب مالية وراء القرار
نفى إنفانتينو أن يكون قرار استراحات شرب المياه مدفوعًا بأهداف تجارية أو ربحية، مشيرًا إلى أن جميع عقود التسويق والرعايات الخاصة بالبطولة أُبرمت مسبقًا.
وأكد أن الاستراحات لا تحقق عوائد إضافية لـ«فيفا»، وأن القرار قائم على اعتبارات رياضية وتنظيمية لتوفير أفضل الظروف للاعبين خلال كأس العالم 2026.
تأثير استراحات المياه على مستوى المباريات
أوضح إنفانتينو أن الاستراحات القصيرة تساهم في الحفاظ على نسق المباريات حتى الدقائق الأخيرة، وتمنح اللاعبين قدرة على استعادة بعض الطاقة.
وأشار إلى أن العودة من فترات الاستراحة تساعد اللاعبين على استئناف الأداء الهجومي وتقديم مستويات أفضل داخل الملعب، ما ينعكس إيجابًا على جودة المباريات طوال البطولة.






