أخبار العرب

سوبر إل نينيو يهدد أوروبا بحرائق الغابات ومصر بعيدة عن التأثير المباشر

أكد الدكتور تحسين شعلة، الخبير البيئي، أن ظاهرة «سوبر إل نينيو» تختلف بشكل واضح عن ظاهرة «إل نينيو» الاعتيادية، مشيراً إلى أن الأولى تنجم عن ارتفاع درجة حرارة سطح المحيط الهادئ بأكثر من درجتين مئويتين، ما يسبب اضطرابات مناخية واسعة النطاق تؤثر على مناطق عديدة حول العالم. جاءت تصريحاته خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد دياب في برنامج «صباح البلد» على قناة «صدى البلد».

ما الفرق بين «سوبر إل نينيو» و«إل نينيو»؟

«إل نينيو» ظاهرة مناخية طبيعية تحدث عندما ترتفع درجة حرارة سطح المحيط الهادئ بدرجات متغيرة. أما «سوبر إل نينيو» فيعني ارتفاعاً غير مسبوق يتجاوز درجتين مئويتين عن المعدلات، مما يزيد من حدة وتأثير التقلبات المناخية.

الفارق في الشدة يجعل احتمالات حدوث أحداث مناخية متطرفة—مثل فيضانات حادة أو موجات جفاف طويلة—أكبر وأكثر تواتراً.

التأثيرات المناخية المتوقعة

تتسبب الظاهرة في تفاوت حاد في الأحوال الجوية بين الدول؛ فبعض المناطق قد تشهد أمطاراً غزيرة وفيضانات مفاجئة، بينما تتعرض مناطق أخرى لموجات جفاف شديدة تؤثر على الزراعة والمياه.

من المتوقع أن تكون أستراليا وجنوب شرق آسيا من أكثر المناطق عرضة للجفاف، بينما قد تشهد الأمريكتان اضطرابات جوية متكررة تشمل سحباً رعدية وأمطاراً غزيرة.

دلائل بداية التأثيرات والتوقعات المستقبلية

أشار الخبير إلى أن آثار التقلبات بدأت تظهر عملياً، حيث تسببت ظروف جوية متطرفة في تعليق إحدى مباريات بطولة كأس العالم للأندية بسبب عواصف رعدية.

مع استمرار ارتفاع حرارة سطح المحيط الهادئ، يتوقع المختصون تكرار حوادث الفيضانات والعواصف والجفاف في الفترات المقبلة، ما يستدعي زيادة الاستعدادات والرصد المستمر.

توصيات للحد من المخاطر

تتطلب مواجهة آثار «سوبر إل نينيو» تعزيزا لأنظمة الإنذار المبكر، وتحسين إدارة الموارد المائية، وتقوية البنية التحتية لمواجهة الفيضانات، بالإضافة إلى خطط استجابة للطوارئ في المناطق المعرضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى