أخبار العرب

أحمد سعد الدين يكشف عن حاجة الفيلم لثلاثة أضعاف التكاليف لاستعادة النفقات

أكد الناقد الفني أحمد سعد الدين أن ارتفاع تكلفة الإنتاج لا يضمن نجاح الفيلم أو تحقيق أرباحه؛ إذ يعتمد نجاح العمل السينمائي أساساً على جودة المحتوى وقدرة سوق السينما على استيعابه وليس على حجم الإنفاق وحده.

معايير تقييم صناعة السينما

أوضح سعد الدين أن تقييم صناعة السينما يجب أن يستند إلى ثلاثة عناصر رئيسية: عدد الأفلام المنتجة، حجم الميزانيات المخصصة لكل فيلم، وقدرة السوق على امتصاص هذه الأعمال.

التركيز على عنصر واحد مثل تكلفة الإنتاج فقط قد يعطي صورة مضللة عن أداء القطاع وإمكاناته في تحقيق إيرادات وأرباح.

أطراف الصناعة وتأثيرها على الإيرادات

أشار الناقد إلى أن عملية صناعة الفيلم تتقاطع عبر ثلاث جهات رئيسية: شركات الإنتاج، شركات التوزيع، ودور العرض.

تقاسم الإيرادات بين هذه الأطراف يحدد هامش الربح وصافي العائد للفيلم، لذا يؤثر توزيع الحصص مباشرة على نتائج الإيرادات.

نقطة التعادل: كم يحتاج الفيلم لتغطية تكاليفه؟

قدم سعد الدين مثالا توضيحياً: إذا بلغت تكلفة إنتاج فيلم مليون جنيه، فعادةً يحتاج الفيلم إلى تحقيق إيرادات تقارب ثلاثة أضعاف هذه التكلفة (حوالي 3 ملايين جنيه) ليصل إلى نقطة التعادل.

السبب أن جزءاً من الإيرادات يذهب إلى التوزيع ودور العرض بالإضافة إلى تغطية تكاليف الإنتاج، ما يرفع مقدار الإيراد اللازم لتغطية المصاريف وتحقيق أرباح.

حوار البرنامج

تحدث سعد الدين عن هذه النقاط في لقاء ببرنامج “أنا وهو وهي” مع الإعلامي شريف نورالدين والإعلامية آية شعيب على Oman44.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى