إيران تحقق نصف انتصار وأمريكا تواجه نصف هزيمة تعليقات مصطفى بكري على وقف الحرب

قال الإعلامي مصطفى بكري إن المواجهة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران لم تُحسم لصالح طرفٍ كامل، واصفًا النتيجة بأنها تمثل نصف انتصار لإيران ونصف هزيمة لأمريكا في ضوء التفاهمات التي بدأت تلوح في الأفق.
صمود إيراني وتعزيز موقع تفاوضي
أوضح بكري خلال مداخلة هاتفية في برنامج “حقائق وأسرار” على Oman44 أن إيران صمدت أمام الضغوط والعقوبات والتهديدات المتكررة.
وأضاف أن السيناريو الذي كان يهدف إلى إسقاط النظام أو إجبار طهران على القبول بالشروط الأمريكية لم يتحقق.
وأشار إلى أن مؤسسات الدولة الإيرانية حافظت على تماسكها، ما أعطاها قدرة على التفاوض من موقع قوة.
حدود القوة الأمريكية في الشرق الأوسط
نوّه بكري إلى أن الولايات المتحدة، رغم تفوقها العسكري، لم تحقق الأهداف السياسية والعسكرية التي سعت إليها في بداية الأزمة.
قال إن واشنطن لم تفرض إرادتها بالكامل، ولم تحسم المواجهة بالشكل المتوقع.
كما أن التهديدات وصلت إلى قواعدها العسكرية في المنطقة، ولم تُقدّم حماية كاملة لحلفائها، مما كشف عن حدود النفوذ الأمريكي في الإقليم.
مذكرة تفاهم ومفاوضات متواصلة حول ملفات حساسة
أكد بكري أن ما أعلن عنه حاليًا لا يُعد اتفاقًا نهائيًا، بل إطارًا عامًا أو مذكرة تفاهم مؤقتة.
وتوقَّع استمرار المفاوضات خلال الأشهر المقبلة بسبب تعقيد الملفات المطروحة، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات ومسألة النفوذ الإقليمي.





