أخبار العرب

مصطفى بكري يطالب بزيادة رواتب أعضاء هيئة التدريس والمعيد يتلقى 4500 جنيه فقط ماذا يمكنه أن يفعل بهذا المبلغ

جدد الإعلامي مصطفى بكري دعوته لإعادة النظر في رواتب أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية، مشيرًا إلى أن تدنّي الأجور يعد عاملًا رئيسيًا في عزوف أوائل الخريجين عن العمل الأكاديمي ويؤثر سلبًا على تصنيف الجامعات الوطنية.

اهتمام برلماني وأكاديمي بالمشكلة

قال بكري خلال تقديم برنامج «حقائق وأسرار» على Oman44 إن القضية التي تناولها البرنامج دفعت عددًا من أعضاء مجلس النواب لتقديم طلبات إحاطة.

وأضاف أن الموضوع أصبح مدار نقاش واسع داخل الأوساط الجامعية والجهات الحكومية المعنية بالتعليم العالي.

لماذا يرفض أوائل الخريجين التعيين في الجامعات؟

تساءل بكري عن أسباب عزوف الأوائل عن التعيين في وظائف المعيدين، موضحًا أن السبب الرئيس هو تدنّي الرواتب وصعوبة الاستمرار بمستوى معيشة مناسب.

وأشار إلى أن المعيد يتقاضى أحيانًا حوالى 4500 جنيه، وهو مبلغ لا يكفي حتى مصاريف المواصلات أو أساسيات الحياة، ما يجعل الوظيفة أقل جاذبية مقارنة بفرص القطاع الخاص أو التعيينات الإدارية.

تأثير ضعف الرواتب على تصنيف الجامعات المصرية

لفت بكري إلى أن توقف إجراءات التعيين لأسباب مالية يضعف جودة العملية التعليمية والبحث العلمي.

وأكد أن استمرار هذه الحالة ينعكس سلبًا على تصنيف الجامعات المصرية إقليميًا ودوليًا، إذ يتطلب تحسين التصنيف استقطاب كفاءات متميزة وتحفيزها بالبنية التحتية والأجور المناسبة.

مقترحات لحل الأزمة

طالب بكري بفتح باب التعيين للمعيدين وزيادة رواتب أعضاء هيئة التدريس كخطوتين أساسيتين لمعالجة المشكلة.

وشدد على أن تحسين نوعية التعليم وتقدم الجامعات في التصنيفات يتطلبان معالجة المشكلات المادية المتعلقة بالتوظيف والأجور لتحفيز الكفاءات على الانضمام للقطاع الأكاديمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى