المستشار الألماني يرفض الإجراءات الأحادية داخل حلف الناتو ويؤكد أهمية التعاون الدولي

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن دول أوروبا داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) تعتزم تقديم التزام تمويلي جديد لأوكرانيا خلال قمة الحلف، مشدداً على رفض أي إجراءات أحادية داخل الناتو والسعي إلى تعزيز الدور الأوروبي وتقليل الاعتماد عبر الأطلسي، وفق ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية».
الفيلق الألماني‑الهولندي الأول يتولى القيادة التكتيكية
تولّى الفيلق الألماني‑الهولندي الأول، المقَرّ في مدينة مونستر بألمانيا، اليوم المسؤولية التكتيكية عن قيادة العمليات البرية لحلف الناتو في إستونيا ولاتفيا.
يَحلّ هذا الفيلق بدلاً من الفيلق متعدد الجنسيات شمال‑شرق، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات القيادة والجاهزية والدفاع الجماعي على الجناح الشرقي للحلف.
مراسم نقل المسؤولية والحضور الرسمي
أُقيمت مراسم نقل المسؤولية في مدينة فالجا/فالكا عند الحدود بين إستونيا ولاتفيا بحضور وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس ووزيرة الدفاع الهولندية ديلان يشيلغوز وقائد القيادة المشتركة للناتو في برونسوم الجنرال إنغو جيرهارتس، وفق بيان نشره موقع الحلف الرسمي.
موعد دخول الترتيب الجديد حيز التنفيذ
أُعلِن أن الترتيب القيادي الجديد سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من الأول من يوليو 2026، بعد إتمام مراسم نقل المسؤولية والإجراءات التنظيمية المرتبطة بها.
هدف نموذج قوات الناتو الجديد
يندرج هذا التغيير ضمن نموذج قوات الناتو الجديد الذي يهدف إلى إبقاء وحدات أكبر في مستويات أعلى من الجاهزية، ما يمكّن الحلف من الاستجابة بسرعة أكبر للتهديدات الناشئة وتقوية الدفاع في منطقة بحر البلطيق.
مهام الفيلق وفق الترتيبات الجديدة
بموجب الترتيبات الجديدة، سيتولى الفيلق الألماني‑الهولندي الأول، في حال تفعيل بند الدفاع الجماعي، قيادة القوات البرية المخصصة التابعة للناتو إضافة إلى القوات الوطنية في إستونيا ولاتفيا.
كما سيساهم الفيلق في التخطيط الدفاعي الإقليمي وتنفيذ التمارين ودمج التعزيزات لضمان استجابة منسقة وفعالة.
توزيع المسؤوليات بين الفِيلقَين وتأثيره الإقليمي
سيستمر الفيلق متعدد الجنسيات شمال‑شرق في تركيز جهوده على بولندا وليتوانيا، بينما يبقى مقر الفيلق الألماني‑الهولندي الأول في مونستر مع زيادة وتيرة انتشاره الميداني في إستونيا ولاتفيا لأغراض التدريب والقيادة والتخطيط.
دلالة اختيار فالجا/فالكا لاستضافة المراسم
اختيرت مدينة فالجا/فالكا لرمزيتها الحدودية؛ فالاسم “فالجا” يُستخدم في الجانب الإستوني و”فالكا” في الجانب اللاتفي، لكنهما تشكلان منطقة حضرية واحدة تعكس مستوى التعاون الوثيق بين إستونيا ولاتفيا كعضوين في حلف شمال الأطلسي.






