الرياضة

لامين يامال يتطلع لمواجهة الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026

أكد لامين يامال جناح منتخب إسبانيا استعادته جاهزيته البدنية بعد فترة غياب، لكنه شدد على ضرورة التدرج في مشاركاته وتجنب الدفع به لفترات طويلة خلال منافسات كأس العالم 2026.

الجاهزية البدنية والتدرج في المشاركة

قال يامال في تصريحات نقلتها قناة TVE وصحيفة موندو ديبورتيفو إنه يشعر بحالة بدنية جيدة جدًا. وأضاف: “ابتعدت عن الملعب لفترة، لكن لدي رغبة كبيرة في مباراة الأحد، وأنا مستعد لما يريده المدرب”.

وأوضح أنه من المبكر خوض مباراة كاملة: “هذا غير ضروري في الوقت الحالي، ما زلت في مرحلة التأقلم، وليس الوقت المناسب لخوض 90 دقيقة كاملة”.

التركيز على كأس العالم بعد الإصابة

أشار اللاعب إلى أن أول ما راوده خلال إصابته كان التفكير في المونديال: “سأكون صريحًا، تفكر في فريقك بالطبع، لكن المونديال كان حاضرًا في ذهني، وأول ما فكرت فيه عندما تعرضت للإصابة هو البطولة”.

وأضاف أن الطاقم الطبي طمأنه منذ البداية بخصوص التعافي: “الطاقم الطبي طمأنني منذ البداية وأخبرني أنني سأكون جاهزًا، وها أنا هنا الآن”.

بداية موسم صعبة واكتساب الخبرة

أقر يامال بأن الموسم انطلق بصعوبة بسبب إصابات متكررة في منطقة العانة والعضلة الخلفية. لكنه اعتبر أن هذه الفترة أعطته فرصة للنضج وكسب خبرات رغم صعوبة الابتعاد عن الملعب.

رغبة قوية في المشاركة بعد تعادل كاب فيردي

عبر يامال عن رغبته في البقاء داخل الملعب لفترة أطول بعد تعادل إسبانيا السلبي مع كاب فيردي قائلاً: “لدي حماس كبير لمساعدة الفريق، وهذه الرغبة تدفعني دائمًا لتقديم الأفضل وتحقيق الفوز”.

وجاء تعادل السعودية مع أوروجواي 1-1 في نفس المجموعة، ما يجعل مواجهة إسبانيا للسعودية ذات أهمية لنتائج المجموعة.

إشادة بميسي وطموح مواجهة الكبار

تحدث يامال عن ليونيل ميسي مؤكّدًا مكانته التاريخية: “إذا كان هناك من يشك في أن ميسي هو أفضل لاعب في التاريخ، فهو يشك لمجرد الشك. ميسي هو الأفضل، ولا يوجد أي نقاش حول ذلك”.

وأضاف أنه يتمنى مواجهة الكبار في البطولة: “إذا أردت الفوز بكأس العالم فعليك مواجهة الأفضل، أتمنى مواجهة الأرجنتين، ويفضل أن تكون في النهائي”.

مباراة السعودية المقبلة وأهداف إسبانيا

يستعد منتخب إسبانيا لمواجهة السعودية في الجولة الثانية من دور المجموعات، ويسعى “لا روخا” لتحقيق أول فوز في كأس العالم 2026 بعد تعادله في الجولة الافتتاحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى