سياسي إسرائيلي يشيد بتنامي القوة العسكرية المصرية وأحمد موسى يؤكد الخوف من ذلك

انتقد الإعلامي أحمد موسى تدخل سياسي إسرائيلي في مؤتمر مخصّص للعلاقة الأمريكية‑الإسرائيلية عندما أدرج مصر في النقاش، معتبرًا أن إدخال الملف المصري في مثل هذا الحدث غير مبرر.
رد موسى على تساؤل حول قوة الجيش المصري
أوضح موسى أن السياسي الإسرائيلي تساءل عن سبب قوة الجيش المصري، وردّ بأن وجود جيش قوي أمر طبيعي وضروري. وبيّن أن قدرات القوات المسلحة المصرية أكبر مما يتصوره البعض.
التعليق على توقع مواجهة خلال 15 عاماً
أشار موسى إلى أن المتحدث الإسرائيلي توقع احتمال حدوث مواجهة عسكرية بين إسرائيل ومصر خلال الخمسة عشر عاماً المقبلة.
وردّ موسى بأن هناك معاهدة سلام مستمرة منذ 47 عاماً، وأنه يُنظر إليها كمعاهدة سلام حقيقية وراسخة. وأضاف أن قوة الجيش المصرية ضرورية لحماية الوطن والحفاظ على حدودها.
تحذير من اختبار صبر مصر والدعوة للحفاظ على السلام
حذّر موسى من أن أي طرف يحاول اختبار صبر مصر سيواجه رد فعل، مشدداً على أن القوات المسلحة تحمي الحدود ولا تعتدي على أحد.
دعا إلى التوقف عن الحديث عن حروب مستقبلية والالتزام بالسلام، مستذكراً دروس حرب أكتوبر 1973 كتحذير من مخاطر التصعيد.
استنكار مخططات التهجير واتهام قيادات إسرائيلية
نوه موسى إلى اجتماع عقد في إسرائيل حول مخططات تهجير، معبّراً عن رفضه القاطع لمثل هذه الخطط ومؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن يترك أرضه.
ووصف موسى ممارسات تنطوي على إبادة وفصل عنصري، واتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه “مجرم حرب” ومسؤول عن ارتكاب جرائم حرب، في إدانة مباشرة للسياسات الموجهة ضد الفلسطينيين.






