طارق حجي يؤكد أن تدخل القوات المسلحة في 3 يوليو أنقذ البلاد من حرب أهلية

قال المفكر والباحث طارق حجي إن مواجهة جماعة الإخوان لا تقتصر على إجراءات سياسية أو أمنية فقط، بل تتطلب مشروعًا طويل الأمد يركز على نشر الوعي وتطوير منظومة التعليم لتمكين المجتمع من مواجهة الفكر المتطرف بفعالية.
موقف الولايات المتحدة وتساؤلات تاريخية
أوضح حجي خلال لقاء مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “نظرة” على Oman44 أن الولايات المتحدة خلال فترة حكم الإخوان لم تكن في حالة صدام مباشر معهم، بل كانت ترى إمكانية التفاهم.
وأضاف أن هذا الأمر يثير لديه تساؤلات تاريخية حول نشأة الجماعة ومسار تطورها الفكري والسياسي.
أهمية 3 يوليو وحدود تأثيرها في مواجهة التطرف
وصف حجي ما جرى في 3 يوليو بأنه خطوة مهمة على المستوى السياسي، لكنه شدد على أن هذه الخطوة وحدها لا تكفي لمواجهة الفكر المتطرف.
المعركة الحقيقية، بحسبه، تبدأ من منظومة تعليمية تُنمي وعي المواطن وتمكنه من التمييز بين نصوص الدين والتفسيرات أو الاجتهادات التي تطرحها بعض التيارات.
تدخل القوات المسلحة والحفاظ على استقرار الدولة
أشار حجي إلى أن تدخل القوات المسلحة حال دون انزلاق البلاد إلى حرب أهلية، مما أنقذ مصر من ما وصفه بمستقبل مظلم.
وأضاف أن تجربة الدول التي سادت فيها ثقافة الرأي الواحد تؤكد ضرورة دعم قيم المواطنة والوعي والانفتاح الفكري كركائز أساسية للحفاظ على الدولة واستقرارها.






